مزنة النصار.. «تركض» خارج الحدود – أخبار السعودية

طموح لا يتوقف.. قاعدة العداءة السعودية مزنة النصار لفرض اسمها في خارطة الرياضة النسائية السعودية، لتبلغ أهدافها بتمثيل الوطن في المشاركات الخارجية بعد أن أثبتت جدارتها في عدة مسابقات محلية.

العداءة النصار استغلت محطاتها الدولية لتطوير مهاراتها في مختلف الرياضات التي تمارسها، ليستقر بها الحال في أم الألعاب، حيث ألمت بأبجدياتها وتفاصيلها حتى غدت إحدى المميزات الأبطال ليس على المستوى المحلي وحسب بل عالمياً.

• كيف كانت البداية مع أم الألعاب؟

•• بدأت الرياضة عموماً عندما كنت في المرحلة الابتدائية من خلال كرة القدم مع فريق أطفال في برنامج حي أرامكو السكني بالظهران، بعدها انتقلنا إلى طوكيو وتدربت على التايكوندو ومن ثم إلى فيينا حيث لعبت مع فريق بنات المدرسة لكرة البيسبول (كرة القاعدة) وكذلك ركوب الخيل. أما بداياتي في الجري فكانت على شكل بسيط وفردي في الجامعة بولاية فلوريدا في أمريكا، ولكن الانطلاقة الفعلية كانت بالظهران مع فريق جود.

• متى كانت أول مشاركة على صعيد البطولات المحلية والخارجية؟

•• شاركت في عدة مسابقات للركض في الظهران داخل أرامكو فئة النساء، وأما البطولة المحلية كانت في مسابقة «الحساء تركض» عام 2018 كأول سباق جري للنساء بالمملكة وحصلت على المركز الأول، فيما كانت أولى مشاركاتي خارجياً في باكو أذربيجان البطولة الإسلامية عام 2018، حيث كان لي الشرف بتمثيل المملكة ضمن الطاقم النسائي، وكذلك البطولة العربية للنساء في الشارقة بالإمارات عام 2018، أيضاً البطولة الآسيوية في جاكرتا أندونيسيا 2018.

• كيف تقيمين ملف الرياضة النسائية في السعودية حالياً؟

•• ما زالت بحاجة إلى التطوير، لكن الحق يقال كل سنة تلي الأخرى هناك مستجدات بين المشاركة النسائية في مجالات كثيرة ومختلفة، فبجانب ألعاب القوى هناك سباق الدراجات والشيش والفروسية والجودو ومؤخراً سباق رالي السيارات.

• ما هو السر وراء بروز مزنة النصار في ألعاب القوى؟

•• المثابرة والتمارين والاستمرارية مع فريق جود كما ذكرت سابقاً منحتني حب الهواية التي أكسبتني الثقة وتحفيز والديَّ، كما أن هيئة الرياضة لها دور كبير من خلال المشاركات على المستوى الخليجي والعالمي، أيضاً وهو المهم وجود ثقافات مختلفة من دول العالم في سباقات الجري داخل أرامكو السعودية، وهذا صنع نوعاً من التحدي لإثبات أن المرأة السعودية قادرة على تحقيق الإنجازات.

• هل تحرصين على التدريب بشكل دوري؟

•• نعم برنامجي يومياً أتدرب عصراً بعد العمل وأما في نهاية عطلة الأسبوع فأتدرب مرتين يومياً، وحين تكون هناك مشاركة لتمثيل الوطن فالنظام يسمح لي بتفريغ نفسي للرياضة فأتدرب مرتين يومياً مع التدريبات السويدية ورفع الأثقال لتقوية البدن.

• من واقع تجربتك الشخصية ما الذي تعلمته من القوى؟

•• الثقة بالنفس والانتظام في الأكل وشرب الماء والنوم والنشاط من الصباح الباكر، وأيضاً التركيز على الأداء والاستمرارية بحب التمرين.

• ما هي المجالات الأخرى التي تمارسينها؟

•• كما ذكرت، تعلمت في عدة مجالات لكن وجدت أن رياضة الجري أجملها؛ كونها تجمع عدة رياضات، فليست مجرد ركض وإنما تمارين حمل أثقال وبناء العضلات ومواظبة وتأخذ معظم الوقت لأنني أحببتها وتخصصت بهذه الرياضة، ربما مستقبلاً أستطيع أن أعمل كمدربة لأنني أقوم بتدريب الفريق بين الحين والآخر.

• ما أصعب المواقف التي تعرضتِ لها؟

•• ليس هناك مواقف محددة، ولكن ‏في كل تحدٍ كنت أصر على النجاح، وبالنسبة لي الحياة بأكملها تحدٍ.

• ما أفضل تكريم حصلتِ عليه؟

•• تمثيل بلدي في المشاركات العالمية، الأمر الذي أعتز به كثيراً ويبقى بالذاكرة.

• ماذا عن الاهتمام الإعلامي باللعبة؟

•• الإعلام مهتم لكن بحاجة للمزيد، وفي نفس الوقت كما يقال اليد الواحدة لا تصفق، لا بد من زيادة الوجود النسائي كمتسابقات أو كمشجعات، هناك بداية لكل شيء والمستقبل أمامنا ولا شك أن الإعلام سيحفزنا.

• كيف يمكن النهوض برياضة القوى النسائية في السعودية؟

•• تثقيف النساء، فالرياضة بأنواعها لا تقتصر على رياضة الجري فهناك السباحة والتنس وغيرهما، بجانب تخصيص مواقع بضوابط معينة لممارسة السيدات للرياضة كالاستفادة من الحدائق العامة وتخصيص أيام معينة للرياضة النسائية بها.

• ما هي طموحاتك المستقبلية؟

•• الاستمرار بالمشاركة سواء على المستوى المحلي أو المستوى العالمي، كالمشاركة في ألعاب القوى في طوكيو اليابان العام القادم، وأتطلع لأن أكون مدربة سباق الجري للفريق النسائي.

• كلمة الختام مزنة لمن توجهينها؟

•• أتقدم بالشكر للقيادة لفتح المجال الرياضي للنساء، والمستقبل محفز بالمزيد، أيضاً هيئة الرياضة لإتاحة الفرص لي لتمثيل الوطن، ورسالتي لنساء الوطن أن يبدأن برياضة بسيطة ولو في المنزل أو أن يجتمعن ويتدربن كفريق لتحفز كل منهن الأخرى.

اضغط هنا للدخول لمصدر الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق